عثر جنود تابعون للمجلس الانتقالي الليبي على جهاز كمبيوتر محمول، ووجدوا داخله مجموعة من الصور تخص نجل العقيد المخلوع معمر القذافي، هانيبال، وزوجته اللبنانية ألين سكاف. وكشفت الصور عن حياة الترف والبذخ التي كانت تعيشها العائلة متمتعة بمزايا السيطرة على السلطة منذ أاكثر من 4 عقود. كما ظهرت في الصور الزوارق والملاهي الليلية والشواطئ الساحرة، التي كان يستمتع فيها أفراد عائلة القذافي.
وظهرت في إحدى الصور، زوجة هنيبال، عارضة الأزياء اللبنانية السابقة، وهي تتمدد على طاولة بلياردو في منزلهما في طرابلس. في حين ظهرت في صورة أخرى وهي ترتدي البكيني. والتقط الزوجان صورًا لهما في منزلهما مع كلابهما وهما يرتديان ملابس من أشهر بيوت الأزياء.
وعثر في الكمبيوتر المحمول نفسه على تفاصيل تتعلق بهنيبال، الملقب بـ"بلاي بوي ليبيا"، بينها لمعاملات بنكية ضخمة والتي قد يصل مجملها إلى 23 مليون دولار أميركي، التي تكشف عن تمتع أبناء القذافي بحياة في غاية الترف. وتضاف هذه التفاصيل إلى قائمة الحوافز التي ستدفع الليبيين إلى البحث عن القذافي لمحاكمته على الفساد.
ويزعم الثوار الليبيون أن "القذافي مختبئ في الصحراء في جنوب ليبيا في المنطقة الواقعة على الحدود الجزائرية". ويعتقد أن "اثنين من أبنائه ما زالا داخل المدن الليبية التي لم تخضع بعد لسيطرة الثوار بصورة كاملة".
وقال المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي الليبي، أحمد باني، "إن سيف الإسلام القذافي لا يزال موجودًا في بني وليد، وأن ابن القذافي معتصم لا يزال في سرت".
وقال مسؤول عسكري آخر، "إن لديهم معلومات استخبارية عن أن القذافي موجود تحت حماية مقاتلين الطوارق، وهي أحد الأعراق التي يمتد حضورها من ليبيا إلى مالي والنيجر والجزائر وتشاد، وهم من أقوى القوى المتبقية المؤيدة للقذافي". وأشارت بعض التقارير إلى أن "القذافي موجود في مدينة سبها".
وكشف هذا التقرير أيضًا عن أن "الهجوم الأخير على بلدة غدامس الحدودية آثار الشكوك حول اختباء القذافي في المنطقة المحيطة بها القريبة من الحدود الجزائرية".
صورة الخادمة التي تلقت ابشع التعذيب من قبل الين سكاف التي عثر عليها الثوار